السيد الخامنئي

77

مكارم الأخلاق ورذائلها

ويحذرون من العواقب . ولهذا فإنه لا داعي إلى الدهشة والتعجب فيما إذا ومض ضوء في مكان ما من العالم ، كما ظهرت كافة الحضارات التاريخية ، أو فيما إذا ظهر فكر جديد أو مشروع جديد للبشرية يقوم على أساسه نظام سياسي في إحدى جهات المعمورة فيجتمع عليه شعب من الشعوب ، ويقوم بدعمه وترسيخه ، ويعمل في إطار الشروط الضرورية التي أوضحتها ، ويستعيد خواص وصفوة ونخبة المجتمع فرصتهم وأدوارهم ويعملون طبقا لها ؛ وحينئذ لا يكون من المستبعد أن تزدهر هذه الحضارة كبقية الحضارات وتسطع كالشمس المتألقة في كبد السماء وتمنح أشعتها ونورها لكافة أرجاء العالم ، بل إنه لأمر حتمي « 1 » .

--> ( 1 ) من كلمة ألقاها في : 7 رجب 1421 ه - المدرسة الفيضية / قم المقدسة .